لغز مدينة الأقزام في الصين
من خلال الحديث مع المعمرين في القرية تم التوصل لبعض المعلومات و الدلائل, حيث يدعي أحدهم بأنه خلال أحد أيام الصيف تعرضة القرية لوباء أثر على نمو الأطفال حيث أن الأطفال منذ تعرضهم لهذا الوباء لم يزداد طولهم أبدا, و كما أن بعض منهم تعرض لأحد أشكال الإعاقات, و لم يتوقف الأمر عند هذا الحد, حيث أن الأجيال توارثت هذا التأثير الناتج عن الوباء, و أصبح المواليد الجدد يعانون من نقص النمو. تم إرسال العديد من البعثات العلمية لتلك القرية لدراسة بيئتها و نظامها الغذائي لمعرفة إذا ما كان هناك علامات مميزة يمكنها حل لغز الأقزام, و كما تم إجراء الفحوصات على أجسام الأقزام للتأكد من وجود أي خلل, و لكن لم تعثر أي من هذه البعثات العلمية على أي دليل يفسر نسبة الأقزام العالية في تلك القرية